أنا لستُ ملاكا كما أنني لستُ شيطانا إنما أفخَرُ كَوني إنسانا

أيقظوا الحلم.. أريد أن أنام..

الجمعة,تموز 25, 2008


وأنا أفتح عينيّ؛ بلكاد افتح عينيّ؛ تأكدت من أنني كنت أحلم؛ فرُحت أسترسل الحلم ثانية وأنا داخل فراشي؛ فقد بدا لي حلما لذيذا..
بداية الحلم عندما كان الزمان يشير ربما إلى ما قبل ألف عام؛ أجل ألف عام بالتمام؛ فقد تناهى إلى مسمعي كلام بعضهم وهو يذكر اسم كافور الأمير؛ وهذا لم يكن إلا قبل ألف عام؛ وكنت ساعتها جالسا في زاوية من زوايا حديقة عتيقة؛ لم يكُ يدور في خلدي أي أفكار معينة ولا أي أمر بعينه؛ كما يمكن لأي عابر أن يصفني بالجسد الهيولي المتراكم فوق دكة حجرية متآكلة من فرط ما نقش الزمان عليها من بصماته؛ وأيضا لم يك باستطاعتي تحريك أي عضو من جسدي الذي بدا كالمتدلي من فرط الإحباط الذي يسكنني من زمن ومن فرط الخَدَر الذي راح هو أيضا يُزيّن لي حياة الخمول بدعوى عدم فاعلية أي نشاط في هذه المدينة الجوفاء؛ المدينة التي تأكل أولادها فترمي بعضهم من الشرفات تارة وآخرين عرض البحر؛ العقرب فقط هي التي تأكل أولادها وهذا ما كان مبلغ علمي؛ غير أنني بمرور الأيام ازددت علما؛
لم يُخرجني من حالتي هذه غير قريب لي - أعرف أنه يحب التسلق عبر حواشي أمير البلاد – الذي اقترب وعلى شفاهه آيات التحايا؛ فلا أجد مناصا من رد بعض تحاياه؛
-       الآن فقط يمكنني مساعدتك؛ سأوصلك المجد؛ قال لي.
-       المجد؛ أتظن أن هناك شيئا في هذا العدم يمكن تسميته مجدا؟..
-       لا.. لا عليك؛ هذه المرة بين يديك عفريت القمقم؛ اعتبرني عفريت القمقم..
-       حسنا سأعتبرك عفريت القمقم؛ وماذا بعد؟..
-       بداية يلزمني فطور؛
-       عفريت وليس لك ما تفطر به؛
وأنا أرفع بصري ناحية الأشجار التي تملأ الحديقة؛ انتبهت إلى أمر هام لم يجلب انتباهي قبلا؛ والآن فقط انتبه إلى الشمس وهي تخترق الحديقة حتى أديمها فقد قطعوا أكثر من نصف الأشجار؛ واقتلعوا الأرصفة التي كانت تزين الممرات؛ لم تكن في حالة سيئة بأي شكل من الأشكال؛ غير أن الجديد هذه الأيام هو تغيير كل ملامح المدينة؛ كمن يضع مساحيق على وجه عجوز شمطاء؛ مدينتي لم تكن بأي حال من الأحوال شمطاء غير أن تقدم الزمان وهوانها على الناس جعلها كذلك؛
-       لم تسألني عن جديدي لك؛ حسنا سأدخل في الموضوع؛ لا تقل لا واعمل بنصيحتي؛
-       حسنا؛ ليس لدي ما أخسره أكثر مما خسرته؛
-       أميرنا يقنعه أن يكون حديث العامة؛ ويقنعه أن يتناقل الناس أخباره؛ وفكرتي هي أن أتقدم إليه؛ ليس أنا بالطبع؛ إنما هناك من يتقدم إليه بفكرتي؛
-       بدأت تهذي..
-       فكرتي أن نصنع له شارة من قماش تدل عليه وتوضع في كل بيت من بيوتات الإمارة؛ سيعجب هذا العمل أميرنا؛ ومن ورائه نجني؛ لن أقول لك ثروة؛ إنما نصبح من أولئك الذين يصنعون الثروات للمحظوظين؛
وراحت الفكرة تدور في خلدي؛ ذلك الخلد المفرغ حتى من الهواء؛ أيمكن أن يكون النجاح حليف فكرة مهما بدت تافهة أو ساذجة أو لنقل استغلالية بكل وقاحة الكلمات؛ ثم كيف لبسيط لا يلوي إلا على دكة حجرية – حمى الله أميرنا الذي وضعها لنا- في حديقة عتيقة متآكلة؛ ليس في جيبه درهم ولا دينار؛ أن يشكل طفرة في حياة البلهاء.. والمشكل الممعن في الإشكال يكمن في اقناع العامة بالشارة القماشية وهم لا يجدون قوت يومهم؛ وقاحة هي؛ ألا يخشى هؤلاء ثورة الجياع والحزانى..
-       الناس يتكلمون في البداية ثم ينسون؛ لا تحمل همّ العوام.. قال لي قريبي؛
شارة للأمير حاكم البلاد في كل بيت من بيوتات الإمارة؛ هي صفقة مربحة لا شك؛ ورحت أرى نفسي أرفل في شتى أنواع الأقمشة بين الخدم والحشم؛ دون أن أنسى الجواري؛ اقتناء الجواري عملية ضرورة للحياة المستديمة المتزنة؛ كالماء والهواء؛ هكذا حدثني جدي مرارا؛ تدهور وضعي الذي أعيشه منعني من هذه العملية أمّا وأنا أرفل في شتى أنواع الأقمشة والخدم والحشم فلن أنسى الجواري سيكون لي من كل صنف جارية بل ثلاث؛ وأمرّ بين الناس أنا المُقرَّب من الأميرّ إذ لولا فكرتي ما دخل كل بيت ولما صار حديث الداني والقاصي؛
بينما كنت في غمرة تحايا العامة في الشارع الأميري العريض؛ وسط الأهازيج والتصفيقات؛ انتبهت وأنا أفتح عينيّ؛ بلكاد افتح عينيّ تأكدت من أنني كنت أحلم؛ وأنني قد عدت إلى زمني وعالمي؛ يا له من حلم جميل؛ وتساءلت؛ لماذا الأحلام الجميلة ينقطع حبلها في اللحظة السعيدة دائما؛ بينما الكوابيس تتمدد إلى ما بعد نهايتها؛ لا عليّ يجب أن أنهض ينتظرني يوم آخر شاق من العمل الذي يبدو على مسار عمري بلا فائدة؛ في هذه المدينة التي أقطنها؛ مدينة تسكنها البلادة والحماقة فيها أعيت من يداويها؛ مدينة لا تريد نفض الغبار عن منكبيها؛ حتى الطحالب الضعيفة أهدت كوكبنا طبقة الأوزون التي تحفظ الحياة؛ بينما في الجوار كائنات بحجم بشر لم تتجاوز عتبة الإنبهار بالأحجيات..
فرغت من حمّامي الصباحيّ؛ أتيت على فطوري؛ أكثر من في مدينتي ليس لهم ما يتعيشون به؛ بل لا يصل حتى الماء إلى بيوتاتهم؛ ربما أكون من القلة المحظوظين؛ ثم اتجهت صوب المخرج؛ وقبل أن أصل إلى باب الشقة؛ رن الجرس؛ فتحت الباب؛ وجدت ثلاثة رجال تتوسطهم فتاة مكتنزة جميلة أنيقة؛ راحت تحدثني بلسان يبالغ في التكلف؛ وهي تقدم لي علم البلاد ملفوفا:
-       سيدي تفضل إلى كاميرا التلفاز؛ وأنت بين يديك علم البلاد؛ أعطنا انطباعك حول عملية علم لكل بيت؛
ماذا؟ تلفزيون؛ علم لكل بيت؛ لا.. لا.. لا..
ملحوظة: لست مسؤولا عن أي تشابه في الأحداث لا سيما وقد تناهى إلى سمعي هذه الأيام؛ قيام دولة عربية بعملية علم لكل بيت.
03-07-2008
121516


في04,تموز,2008  -  11:00 صباحاً, Sini Messa كتبها ...


جميــــــــــــل ما قرأت لكن هناك من سيدق على بابك لابعادك عن الدكة الحجرية ،ربما للتحدث عن علم لكل بيت أو مدونة لكل كاتب و صحفي في بلدتك .. تقبل مروري و تمنياتي لك بالتوفيق دائما مهما كانت ظروف المدينة

في04,تموز,2008  -  11:39 صباحاً, همسات الساهر كتبها ...


لكم من القلب أخلص الدعاء ..
ومن الجمعة نور وضياء ..
وأن تملأ حسناتكم ما بين الأرض والسماء
في منطقة القلوب الطاهرة وما يجاورها ..
أسأل الذي فوق سابع سماء ..
يراك ويعلم سرك ومستقرك ونجواك ..
أن يجعل الجنة مثواك ..
جمعة مباركة ويومك سعيد ..

كل التحيه والاحترام والتقدير

مع تمنياتى لك بمزيد من التالق والازدهار

واعذرنى على انقطاعى الفتره الماضيه

تحيااااااااااااااااتى

في04,تموز,2008  -  01:04 مساءً, محامي وحدوي ناصري من تونس كتبها ...

جميلة جدا هذه المدونة ،ساحرة سحر كلماتها ومرهفة جدا ...
ولا ما أقوله يا صديقي فالكلام على الكلام صعب

في04,تموز,2008  -  01:39 مساءً, بنت الجزائر كتبها ...


السلام عليك اخى الكريم
انتهيت اللحظة من قراءة ( انا وهم والمدينة) وقد سرنى دلك جدا فانت حقا تملك حسا شاعريا المشكلة هي لمادا لم تتصل بجهة ادبية قصد نشر كتا بتك لانها تستحق النشر حاول و خبرنى بالنتيجة
هل قرات الكاتب الكبير طاهر وطار انك حقا تشبهه فى حدسه الفنى والشعرى
واصل تغريدك ايها العصفور فى سماء الشعر والقصة كم نحن بحاجة الى من يدكرنا بهؤلاىء العباقرة الدين مروا من هنا
تحياتى

في04,تموز,2008  -  01:54 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز ابراهيم ...

كما قلت الاحلام تبقى قصيرة والكوابيس تمتدبطول الزمان ...

ولكن ألا يمكن أن يكون لكل انسان حلم ...؟

كما لكل انسان حزن ...

رائع كعادتك ...

دمت بخير

في04,تموز,2008  -  02:26 مساءً, بـــــــــــــــــــلقاسمــــــــ رحومه كتبها ...

السلام عليكم
يسرني ان اقرا لك اخ ابراهيم رحمه هدا الابداع و غيره و في الحقيقة انا معجب بهكدا كتابة و هكدا ابداع و انتقاء كلمات
تقبل مروري و تاكد ان لي عودات و عودات
التحية العطرة

في04,تموز,2008  -  03:24 مساءً, رماد وردة كتبها ...

بصراحة قمة في الروعة والله يوفقك وتجمعيها في سلسلة كتب خاصة بيكي

في04,تموز,2008  -  03:53 مساءً, Linda كتبها ...

مســـــــــــــــاء الخير


جمعه مباركه تقبل الله
منا ومنكم صالح الأ‘عمال



تحياتي

في04,تموز,2008  -  05:31 مساءً, عمر الرفاعى كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لك فيما تنشر
وجميل
جدا ما كتيته وما تعرضه عل المدونه
من موضوعات تهم الناس وتفيدهم
وكذلك موضوعك الحياة
جزاكالله لك فيما تقوم به وجزاك الخير الكثير
ارجو ان نتبادل الزيارات على المدونات خاصتنا ونكون اصدقاء للمعرفة
اخيك فى الله عمر عبيد الرفاعى
مصر
والسلام عليكم ورحمه اله وبركاته

في04,تموز,2008  -  07:01 مساءً, نايف الصويمل كتبها ...

كل ما استطيع قوله ...

سلمت اناملك رائعه ...


تاملت النص جيدا وجدت الروعه في كل حروفه ...


نايف الصويمل ..
اتمنى زيارة مدونتي ..

في04,تموز,2008  -  08:01 مساءً, شرق--------$*$*$--------غرب كتبها ...

تقبل مروري السريع

في04,تموز,2008  -  10:02 مساءً, دعاء غانم كتبها ...

الاخ العزيز ابراهيم
ســـــــــــــــــــلام اللـــــــــــــه عليــــــــــــك
مـــــــرور ســـــــــــــــلام ومحبـــــــــــــــــــه
لحين العوده غدا من العمل والدخول للتعليق على الموضوع
مــــــــــــــــــــع خالـــــــــــــــــــــص مودتــــــــــــــــي ومحبتــــــــــــــــي

دعاء غانم

في04,تموز,2008  -  10:10 مساءً, اسماعيل يس كتبها ...

كلامك جميل قوى يا هيما
احييك من كل بوقيييييييييييييييييى
يالله انا عاوز اروح لأمى
يا جزر ياعم يا جزر هاااااااااا هووووووووووووووووو بررررررى بلللللم

أخوك سمعة

في05,تموز,2008  -  01:13 صباحاً, Eng.Sh Oo sh كتبها ...

ابراهيم ...

هنيئا لك ولاحلامك السعيده ..

ففي مثل هذي الايام .... لم تعد تراودني احلام جميله كتلك ...

ولعل يوما اخبرك بحلم .. وقصه طريفه كالتي حكيت ..

جميل اسلوبك وقد شدتني كلماتك الرائعه المختااره ..

تقبل مرووري

في05,تموز,2008  -  07:08 صباحاً, يَقين كتبها ...

ثلاث عناصر تتفاعل في هذه الصورة لترسم واقع الأمة المأساوي :
*سلطان موهوس بالنرجسية وعبادة الذات بحيث تكون له شارة أو صورة في كل بيت وهو ليس حلما بل واقع ملموس ، وأكثر من ذلك إنه واقع ليس مفرطا في تجسده ، ففي بعض بلادنا العربية لا يكتفون بشارة " الأمير " وصورته بل كذلك بسلفه الميت وإخوانه ، حضرت مرة ضيفا على أخ سوري كريم فوجدت ثلاثية مؤطرة للرئيس وأبيه وأخيه المتوفيين ، تشغل مساحة كبيرة على إحدى جدران الصالة التي لا تتسع لأكثر من نصف طقم جلوس وعندما اضطرتني دواعي الزيارة للدخول في العديد من الدوائر الرسمية وجدت نفس الثلاثية السوريالية في كل مكان .
*زبانية إنتهازية توظف نرجسية " الأمير " في بروبغندا طاغية لغسل عقول الناس بحيث يرون الطاغية مثلا أعلى وهو يسومهم سوء العذاب، وتجني منها القناطير المقنطرة من السحت الحرام .
*مجتمع خامل طفيلي يعيش خارج حركة التاريخ ، استهلاكي بحت ، قوته الخرافات والشعارات الفارغة .
كل ذلك في قالب قصصي جميل يتميز بحبكة سلسة وسرد إنسيابي لا تحس فيه بعوارض.
أحسنت.
( اذا سنحت لك الفرصة وقمت بزيارة يقين.مدونتي فاقرأ قصيدة الطّاغُوْت )

في05,تموز,2008  -  08:18 صباحاً, مونيا كتبها ...

هههههههه عجبتني ......
حنا والله ما صحنا علم وكاين ناس اخذوا بالربعة والخمسة
دممت للابداع ........

في05,تموز,2008  -  08:21 صباحاً, مونيا كتبها ...

اهنئك على كل ما تكتب لكن لا شبه بينك وبين طاهر وطار كما كتبت احدى المعلقان
فانا تستهويني كتابة اكثر كما انك مميز عن كل الذين قرات لهم

في05,تموز,2008  -  10:44 صباحاً, جرحٌ بملامحِ إنسانِ - أبو مريم كتبها ...

أسلوب رائع يجذب من يقرأ ويجبره على المتابعة

وفقت تماما أخي في كتابتك لهذا الادراج، ولكن هناك من سوف يعترضون طريق أحلامك الوردية، فحالنا هكذا يسر الكثيرون.

دمت بخير

في05,تموز,2008  -  11:54 صباحاً, reem kassab كتبها ...


مدونه رائعه بكل المقاييس

بالتوفيق مع تحياتي ريم.....



في05,تموز,2008  -  12:10 مساءً, كريم ديكابريو كتبها ...

اخى ابراهيم
دمت متألقا ودام قلمك مبدعا قصه كلها احاسيس حلوه
وعبر جميله اشكرك من كل قلبى ولك خالص مودتى.

في05,تموز,2008  -  02:40 مساءً, HANNAAHMUHANNA كتبها ...

اليوم تأتينا بقصة رغم انها مثل الاساطير القديمة او حدثت في زمن غابر الا اساليب الحكام في جذب انتباه الشعب المسكين للأطراء والمديح لاتتغير الا من خلال نوعية التقنية دون الاهتمام بما يحدثمن مشاكل لهم من فقر او مجاعاة او موت من شدة الجوع
المهم الثناء والمديح وصورة الحاكم الجميلة لاتتغير ذكرتني بمارية انطوانيت الملكة الفرنسية التي ثار شعبها من شدة الجوع والغضب وهي تأكل افضل الطعام وترفل في اجمل الثياب وعندما تسألت احد الخدم لماذا يثور الناس مابهم اجابها لم يجدوا كسرة خبز
بكل عدم اهتمام اجابته لايجدوا الخبز فليأكلوا البسكويت
ابراهيم كنت رائعا في تصوير قصتك وتقديم فلسفتك عبر هذة الاقصوصة
دمت بتألق وعساني وفقت في فهمك او مااردت قوله عبرها
تحياتي لألقك

في05,تموز,2008  -  03:04 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الأستاذ إبراهيم
مرور لإلقاء التحية والسلام
تقبل مودتي وخالص تقديري

في05,تموز,2008  -  05:59 مساءً, هند كتبها ...



ابراهيم ...


ابتسامة صغيرة

لم تغادر شفتى

وأنا أقرأ ادراجك ..

أنت انسان حساس

و كاتب متمكن ..

دمت بخير صديقى .

في05,تموز,2008  -  06:49 مساءً, بنت الكعبي كتبها ...

مساء السكر..

×

فكرتي أن نصنع له شارة من قماش تدل عليه وتوضع في كل بيت من بيوتات الإمارة؛ سيعجب هذا العمل أميرنا؛ ومن ورائه نجني؛ لن أقول لك ثروة؛ إنما نصبح من أولئك
الذين يصنعون الثروات للمحظوظين؛
___________________________________________

وراحت الفكرة تدور في خلدي؛ ذلك الخلد المفرغ حتى من الهواء؛ أيمكن أن يكون النجاح حليف فكرة مهما بدت تافهة أو ساذجة أو لنقل استغلالية بكل وقاحة الكلمات؛ ثم كيف لبسيط لا يلوي إلا على دكة حجرية – حمى الله أميرنا الذي وضعها لنا- في حديقة
عتيقة متآكلة؛ ليس في جيبه درهم ولا دينار؛ أن يشكل طفرة في حياة البلهاء..
والمشكل الممعن في الإشكال يكمن في اقناع العامة بالشارة القماشية
وهم لا يجدون قوت يومهم؛ وقاحة هي؛ ألا يخشى
هؤلاء ثورة الجياع والحزانى..

×
هنا النص يختلف استاذ ابراهيم

الفكرة هنا تخلخلت عظامها..


فلسفه رائعه سيدي جسدت اشياء عدة في آن واحد..
سلمت وسلم هذا الحس الراقي الذي يلامس جراح أمة..

بارك الله فيك وللامام دائما بإذن الله ...

تقديري بلا حدود...

في05,تموز,2008  -  07:07 مساءً, اسماعيل يس كتبها ...

مساء الكنااااااااافه
ادراجك جميل زى بوووووووووووووووووووقى
هاهوووووواااااااوووووووااااا

في06,تموز,2008  -  03:13 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم عذرا عن التقصير
لي عودة للتعليق لاحقا ان شاء الله
دمت بحفظ الله
سلمت من كل سوء

في06,تموز,2008  -  07:01 مساءً, ياقوت القلوب كتبها ...

الرائع دوما رحمة . . .
يغمرني شعور بالراحة اثناء تواجدي
بين ربوع مدونتكم الكريمة
استقي منها كلمات الادب
والفكر مستنير
شكرا على التميز
....................................
ياقوت القلوب

في06,تموز,2008  -  08:24 مساءً, هند كتبها ...




ابراهيم ...



مساء ندى معطر

على صاحب القلب الأخضر...




في06,تموز,2008  -  08:40 مساءً, حيدر الياسري كتبها ...

امام حروفك النبيلة يتملكني الصمت والرهبة
شكرا لك ولقلبك النبيل

في06,تموز,2008  -  10:11 مساءً, هدى صالح كتبها ...

كالعاده مبدع حساس مرهف لكن هذه المرة فلسفتك فاقت الحدود فانت حقا تشعرنى انك تحمل هموم وطن باكمله اشعر بحزن دفين داخلك وقلمك يعرف جيدا مايريد اهنيك يا صديقى على ادراجك 0000000000000دمت بخير

في06,تموز,2008  -  10:22 مساءً, DOUHA كتبها ...


ادمنت المرور على مدونتك لان اسلوبك يشد القارئ بطريقة غريبة للبحث بين السطور
و الصفحات عن روائع صادقة و معبرة قلت في زمن النسخ الحرفي لكل مايطرح في النت

سلمت اناملك اخي ابراهيم و اتمنى لك المزيد من الرقي

في06,تموز,2008  -  10:50 مساءً, بوفاتح سبقاق كتبها ...

الفاضل رحمه
إكتشفت اليوم مدونتك بعد أن قرأت عنها موضوع بالشرق الأوسط
انت مميز
و اتمنى لك مزيد من التألق

من الكاتب بوفاتح سبقاق الجزائر

في07,تموز,2008  -  01:47 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...

لسيد الفاضل

ابراهيم رحمة

هنا اجدنى اقف لك بانحناء لروعتك

كل المودة لك منى

في07,تموز,2008  -  02:16 صباحاً, عبيد خلف العنــزي كتبها ...

ابراهيم

ايها المبدع
ترتمي هنا بين الامنية والاخرى كتفصيل استثنائي
اعتبارات الادب مسلوبة التعبير
احييك على هذا الابداع

مودتي


عبيد خلف العنزي

في07,تموز,2008  -  02:39 صباحاً, هدى صالح كتبها ...

مرور لقراءة الادراج مرة ثانية لاستمتاع به 0000000000000000000صباحك سكر

في07,تموز,2008  -  06:40 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي ابراهيم : دام التألق والابداع ,,,,
جديدي قصيدة منها :
أخِي الإنسَانُ فِي شرْق ٍوَغَرْب ٍ ===== أيَرْضَى الظلْمَ مَنْ لِلظلم ِ ذَاقا؟

تحياتي لك وتقديري ,,,,

في07,تموز,2008  -  08:06 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

أخى الفاضل ..لبتهم فكروا بلف قليل من الكرامه والعدل والرحمه بقطعة القماش ليترحم الناس عليهم عند رحيلهم أو حتى يناصروهم يوم بلاءهم ...مع تحياتى وأخى اسماعيل ..نعمة الحباشنه .

في07,تموز,2008  -  01:16 مساءً, بنت الجزائر كتبها ...


اخى ابراهيم تحياتى
نريد جزء ثانى من ( انت وهم والمدينة ) لا يكمل الجمال الا بجميل اخر
واصل كتاباتك انك لقلم جميل
تحياتى

في07,تموز,2008  -  06:25 مساءً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

أخي إبراهيم
تحياتي لك
مودتي الخالصة..

في07,تموز,2008  -  06:46 مساءً, أم ليث كتبها ...

أستاذ إبراهيم
لا اعرف سبب ضحكة مرة رسمت على وجهي في نهاية القصة
هل هي أمنيات أن نبقى في حلم طويل أم من فكرة العلم والناس
لا تجد ماء لتشرب ولا طعام ...........العلم أهم صدقني
تحياتي واحترامي لك

في07,تموز,2008  -  08:05 مساءً, osama كتبها ...

جميل ما قرأت....تحيتي

في08,تموز,2008  -  11:08 مساءً, مريم مخلوق كتبها ...

أسلوب قصصي سلس
يجذب القارئ ويشده نحو الأحداث من بداية القصة إلى نهايتها
وفكرة القصة رائعة تحكي عن هموم شعوبنا العربية
وكيف صار المجد يبنى بتسلق حواشي الحكام
ويتنفس من استغلال جيوب الضعفاء و المقهورين

موفق أخي إبراهيم
وفي انتظار مزيد من إدباعاتك

في10,تموز,2008  -  01:05 صباحاً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلماتك دائما عميقة جدا... ورمزية.. وجذابة إلى حد ما
وفقك الله لما يحب ويرضى

في15,تموز,2008  -  12:50 مساءً, مي الشريف كتبها ...

استوقفتني مدونتك بكل مافيها ، سواء الشعر أو القصص أو حتى اللوحات المدرجه مع كل تدوين . مدونه جميله