أحدث وأن استيقظ أحدكم ناسٍ إسمه؟..
منذ ليلتين خلتا وجدتني فاقدا إسمي؛ أقول ليلتين لأنني استيقظت بعد العصر وقريبا من المغرب؛ ليس من عادتي النوم حتى العصر؛ غير أنني هذه المرة لم أدر كيف حدث كل هذا؛ كل ما أعرفه أنني جلست إليها؛ ربما لأنها كانت آخر جلسة -أي جلسة وداع- عدت مباشرة إلى شقتي في الطابق الثامن من عمارة وسط المدينة ثم خلدت إلى النوم.
لم آخذ حتى حماما كل ما فعلته وبوسعي تذكّره أنني خلدت إلى النوم وربما ليس مُهمّا أن أذكر إن كنت نزعت حذائي أو لم أفعل؛
ثم استيقظت بعد العصر؛
لم أجد اسمي..
في البداية يبدو الأمر فظيعا؛ ويشبه لعبة المتاهة؛ غير أن لعبة المتاهة تكون بالجسد أما الآن فأنا في متاهة فكرية؛ وعليّ أن أصل إلى إسمي؛ شخصي يبدأ من إسمي؛ وبغير إسمي ربما أشبه ذلك الفضائي الذي انقطع به حبل الأمان خارج المركبة وساح في الفضاء الذي يبدو لانهائيا؛
علي أن أعود إلى اللحظات الأخيرة قبل نومي؛
ذكرت أنني كنت جالسا معها وكانت جلستي تلك آخر جلسة؛ كل أموري أتذكرها بسلاسة؛ بل أتذكر تفاصيل التفاصيل إلا إسمي؛ أيمكن أن أغير إسمي؛ أنا لا يهمني الآخرون بل تهمني نفسي؛ ولن أغير إسمي لأنني لا أستطيع تغيير نفسي؛
لقد كنت جالسا معها؛
- لا يجب أن تنتظري وقوع الأحداث؛ بل يجب أن تجعليها تحدث؛ حتى الموت ربما تَتَحدّيْنه يوما؛ الموت جبان؛ أجل الموت أجبن مني ومنك ومن كل دابة؛ قلت لها..
- فضلا؛ أرجوك نحن هنا لأجل ساعة حب وليس للهرطقات التي لا تملها.
- صدقيني عزيزتي الموت أجبن مني ومنك ومن كل دابة؛ وسأسألك سؤالا.
- إن كان سؤالا على جَرْي العادة فدعنا منه.
- لماذا يأتي الموت بغتة؟.. لو كانت له الشجاعة الكافية لواجه الذي يقبض روحه؛ إنه أجبن من أن يريه وجهه.
- حبيبي.. لقد وعدتني أن تفاتح أهلك في موضوعنا.
- قبلا أنا لا أستجدي الحب.. لن أستجديَ الحب.. محتاج أن أحبك أنا؛ غير أنني لن أستجدي الحب..
وأرفع عيني ناحية قرص الشمس الدامي الذي راح يتهاوى رويدا رويدا جهة الغرب؛ ثم التفت ناحيتها:
- الشمس لا تمل المغيب؟
- ألا تجيبني؟
- بعض البشر لا يملون أيضا.
- لا يملون ماذا؟
- مثلا؛ مثلي؛ فأنا كما تذكرين لا أمل الهرطقات.
فجأة قررت التخلي عن أبجديات اللباقة ومثلما يسميها بعضهم الإتيكيت ودون سابق إنذار دفعت يدي تلتهم يدها؛ هكذا دون سابق إنذار؛ أحيانا لا يكون الأكل عن طريق الفم؛ تفاجأت؛ سحبت يدها؛ لم أسحب يدي؛ غير أنها – يدي – اصطدمت بشيء بارد؛ في غمرة حرارتي وانفعالي لم أتبين بادئا أنه الكأس؛
- أتجعلين الكأس مكان كفك؟.. سألتها
- دع حبك مثل قرص الشمس الدامي وهو يميل إلى المغيب؛
أيمكن لإسمي أن يغيب مع الشمس؛ ربما يشرق نهار غد؛
ولم يشرق نهار غد؛ اسمي لم يشرق نهار غد ولا في النهار الذي بعده أو الذي بعد بعده؛ مرت ثلاثة عشر يوما ولم يشرق؛ المسألة على ما يبدو غير مرتبطة بالشروق أو بالغروب؛ ولم يتبق غير قارئة الفنجان الطبيب صديقي – لي صديق نفساني- لم يجد تفسيرا معقولا للقضية وطلب مني منحه مهلة للدراسة والبحث؛ لم يتبق غير قارئة الفنجان؛ ربما يكون اسمي قد سقط داخل فنجان من فناجين المدينة؛ ستجده لا محالة؛
تمتمت وأمعنت وحملقت وتثبتت وأتت ما في الإمكان وما ليس في الإمكان؛ لم يظهر إسمي أبدا لم يظهر؛ ذكرت لي أمرا جديدا؛ قالت ربما ليس لك إسم من الأساس؛ ضحكت بداية؛ ليس لي إسم من الأساس؛ كيف كنت أحيا؟ قالت ربما لم تكن تحيا؛ قلت لها وكيف كنت أحس؟ غير أنني تراجعت عن تساؤلي؛ رميت لها بعض دريهمات وانسحبت لأنني أدرك أنني لم أكن أحس ربما ما أحسست يوما في حياتي؛ معقول أنني لم أكُ أحيا وتلك الأمسية فقط عدت إلى الحياة؛ وتتوالى التساؤلات.
النهاية هي البداية إذن؛ النهاية هي البداية؛ أجل تذكرت؛ تذكرت آخر كلمة قالتها لي؛ قالت أن اسمها الذي أعرفه منها مستعار؛ شهران معي باسم مستعار؛ أيمكن أن يعيش المرء باسم مستعار؛ كنت فأر تجارب لا يمكنه إدراك ما يعيشه؛ وهكذا أستيقظ فجأة ذات مساء لأجدني أنا العبد البسيط بلا اسم؛ ليس اسما مستعارا بل بلا اسم بالمرة؛
تتلاشى شيئا فشيئا الصورة القاتمة؛ أنا الإنسان أنا الموجود؛ الأنا داخلي يرفض الفوات؛ عليّ إذن أن أعلن تاريخ مولدي؛ تاريخ مولدي هو تلك الأمسية؛ لأجل ذلك لن أعلنها أمسية ملعونة؛ أن تعود إلى ذاتك فهذا يعني الولادة؛ الولادة تبدأ بالألم؛ وأنا تجاوزت لحظة الألم؛ ولحظة المرارة أيضا؛ أن تعيش بلا اسم خير من أن تعيش باسم مستعار؛ أن تدخل عالما جديدا وقد غيرت شخصك بالكامل؛ خير من أن تعيش في عالمك القديم وأنت تلبس جلباب شخص آخر؛ يبقى فقط سؤال يحيرني: أيمكن أن يغير المرء شخصه بالكامل إذا ما أراد؟.
بسكرة في: 02-07-2008
كتبها إبراهيم رحمة في 04:00 مساءً ::
تحية اخى ابراهيم
ما عنيته بالصورة انها تكاد تكون فا ضحة وانت سيد الفاهمين
في حقيقة الامر انا تخصصت في الكتابات السيا سية والاجتما عية لكن ازعمانه لى حس قوي في تدوق الشعر و الكلام الجميل وعليه قرات ما كتبته وسا حاول قراءة المزيد
ما استغرب له حقا هو كيف اننى لم اسمع بك رغم ولعى بحضور الملتقيات الادبية بحكم عملى في الصحافة اولا وحبي الكبير للرف العربي
تحياتي و مزيدا من التوفيق
خي الكريم ابراهيم .
نص جديد وجميل ...
وجمالياتها في الاعتماد على البعد النفسي والايحائي
من خلال فقدان الاسم ... وهذا بدلالته يعني ضياع الهدف ... والمعنى من الوجود
حبكة النص مرابطة وجميلة ... التوتر من خلال البحث عن الانا جميل عنصر التشويق مصاغ باجادة تامة
البحث عن المصير من خلال البحث عن الاسم ... والتمهيد لذلك من خلال صفة الموت بانه جبان .
ولكن ما قيمة الاسم ما دمنا نتنفس
جميل جدا
الى الامام
السلام عليكم
الاخ الكريم / إبـراهيــــم
كم جميل مقالك الذى اضاف الى كثيرا من الاستمتاع
الاستمتاع بالكلمة والفكر والاحساس
ولكن لدى نقطتين احب التنويه اليهما
الاولى : ان الموت ليس جبانا كما قلت اخى
وانما يأتى فجأه حتى لا تعد له وتجهز نفسك واعمالك على الوجه الاكمل قبل الرحيل
فالله عز وجل يريدك بطبيعتك دون زيف او استعداد
اما النقطة الثانيه : هى سؤالك الاخير
فعلا من الممكن ان يغير المرء نفسه ولكن ليس بالكامل
فصعب ان تبدل مبادئك واخلاقك وما حييت من اجله
ولكن التغيير يتضمن بعض الفرعيات التى يسهل تغيرها في حياتك
اما اذا اردت تبديل ما هو اساسى ، فأنك تقوم بتكسير اساس العمارة بعد بنائها
ممكن يجعلها تسقط لا محاله
تقبل التحية والتقدير ودام الله ابداعك
فهى الزيارة الاولى وليست الاخيره بأذن الله
اخي ابراهيم رحمه
اشكر زيارتك البهيه
واسمحلي لي عوده للتعليق
دام التواصل اخي
وشكرا لك علي الزياره
مودتي
أن تعيش بلا اسم خير من أن تعيش باسم مستعار؛ أن تدخل عالما جديدا وقد غيرت شخصك بالكامل؛ خير من أن تعيش في عالمك القديم وأنت تلبس جلباب شخص آخر؛ يبقى فقط سؤال يحيرني: أيمكن أن يغير المرء شخصه بالكامل إذا ما أراد؟.
الا تري اخي ابراهيم انك مرة اخري عدت الى الهزيمة
ان ينسي الانسان اسمه ضرب من الهزيمة
ثم يعود ليقارن بين نفسه المنسية ونفس اخرى منسية
تقمصت اسما جديدا
فتلك هزيمة كبرى
الا ترى ذلك معي ؟؟
السلام عليكم
أن تعيش بلا اسم خير من أن تعيش باسم مستعار؛ أن تدخل عالما جديدا وقد غيرت شخصك بالكامل؛ خير من أن تعيش في عالمك القديم وأنت تلبس جلباب شخص آخر؛ يبقى فقط سؤال يحيرني: أيمكن أن يغير المرء شخصه بالكامل إذا ما أراد؟.
-----------------
فلسفة راقية
حقاً أن هناك سيىء والأسوأ وعلينا أن نختار بينهما
بالنسبة لسؤالك أعتقد لا لأنه لو ممكن كان زمان الكثير يعيش في
هدوء ومصالحة مع الذات ولم نسعى للصراعات التي أحيانا تمزقنا
ومعادلة ما نحب وما يجب ان نكون
إبراهيم
أعتذر للتأخير
وشكرا أن أهديتني عنوان مدونتك الراقية
تحية عطرة
دائما اجد فلسفة معينة تحب توصلها للقاريء من خلال كتاباتك وذلك جيد لانه يعطي قيمةكبيرة لماتكتب وهنا لايستطيع الانسان ان يحيا من غير ذاكرة لانها تاريخه والانسان بدون تاريخ لاقيمة له بل يعيش على الهامش في الحياة فمابلك بالاسم
مسكين هذا الرجل اللاشعور عنده رافض الأعتراف بذاكرته لانه سيتذكر بها اسمه وكل شيء عن ألمه بقسوة حبيبته لهذا اللاشعور رافض هذا الألم
كل التقدير ابراهيم لما كتبت
تحياتي لك وخالص الود
أشكرك على التميز
ها أنا هنا الآن بين يدي الابداع . . . أنامل صاغت الكلمات خيوط من ذهب
فأخرجت مافي القلب . . . أهنئك
كيف يمكن التعليق على فلسفة الشعراء . . . فأكتفي بقول رائع . . رائع وكفي
تحتفي مدونتي كلما تفضلت بزيارتها
وتخجل بكلماتك الجميلة . . تحياتي
...........................................................
كنت منهم وما عرفوني ......... ياقوت القلوب
أخي إبراهيم
أسعد الله كل أوقاتك
معذرة تأخرت علي زيارتك ولكن هناك ما منعني
شكرا جزيلا أخي كلماتك الراقية و مرورك الانيق .. وإنه لشرف لي أن أكون ضمن المدونات المفضلة.
شوف يا أخي يمكن يكون نسيانك لأسمك هذا ليس نسيان و إنما هو دلالة علي ولاتك من جديد بعد وداعك لصاحبة الإسم المستعار فعليك أن تختار لنفسك إسم وألف مبروك لولادتك من جديد تتربي في عزك ههههههههههه
أما بخصوص سؤلك ...فهناك أناس كالحرباء يغيرون أنفسهم ويتعاملون بها والأدهي أن الىخرين يصدقوهم لإتقانهم ذلك ، فالحرباء تتلون أيضا وتتقن ذلك . ولكن ليس الجميع كذلك .
مبدع .... تحياتي
أخي الحبيب 00 أختي الحبيبة
دعوة للابتسامة مع حكايات زوجية
في أيام الخطبة كنت أود رؤية خطيبي
وكان أفضل توقيت لذلك هو عند خروجه من المجلس
أخبرني إخوتي أنه على وشك الخروج
كان الوقت ليلاً وكنت في الحوش
فأسرعت أجرى وأجرى
و (بوووووم) لقد اصطدمت صدمة عنيفة بالباب
الذي كان مغلقاً
ولم أره بسبب الظلام
كاد أنفي أن ينكسر
فلا أنا رأيت خطيبي ولا سلمت أنفي
وفي انتظاركم المزيد 00 أخوكم محمد رمضان
اخي الكريم ابراهيم
اسعد الله بالخير اوقاتك
اخيث جراح الامة كثيرة ... وكثيرة جدا ... ولكن نزف بغداد الاشد ايلاما ... لاننا كنا نحتمي بصدرها باوقات خوفنا ... عندما نحتاج يدا رقيقة تطفيء اللهيب كنا نركض لحنان بغداد وقلبها النابض بالحب والحياة والمعرفة .
بغداد ناهضة وسيعود للشرق القه ... بغداد ام الابطال وام الشهداء ... على من قامات المتسلقين ... واكثر شموخا وعزة ... فنخلها ما زال يعانق السماء ... وترابها ما زال ينبت النارنج والابطال والشهداء .
بغداد تعاني من مخاض الولادة ... بغداد قادمة فانتظروا اطلالتها .
تتخبط خطواتي هنا وتتعثر
الموقف من كل حروفي .. أكبر
بذخ يرتاد دمي .. ويتخدر
تصويرك مثل الأفيون ينام في الجراح ويتكسر
رائع ايها المبدع
الصور في هذا الالبوم متناهية الهذيان بعيدة الابجدية
نص فاخر كإياك والله
أحييك
عبيد خلف العنزي
الأخ الفضل إبراهيم رحمة اجابة سؤالك بنعم التغيير ممكن للشخصية كلها ولست مع من قال من شب على شئ شاب عليه وبراهيني كثير مثال لها رابعة العدوية .عالم قريش قبل وبعد الدعوة
اسلوب شيق في العرض الا من استخدام بعض كلمات وكيفية سياقها
ك( الموت )
تمنياتي بمزيد من الابداع
اليوم أهم حلقة في الذكريات
نطمح في تحليلكم وتواصلكم .
أهلا أخي الكريم بك في مدونتي....واشكرك على دعوتي ...
شعرت من طريقة كتابتك ومن ناحية إستخدامك للألفاظ إتقان في جعل القارئ متشتت
كما هو الذي يمثل القصة بالبحث عن إسمه و يحس بما يحس ويفكر بما يفكر ..
إستطعت أن تخلق الجو الحائر من بين كلماتك ....رائع دام إبداعك ودامت زياراتك لمدونتي
فأتشرف بها ...
http://europaarab.blogspot.com
مجلة عرب أوروبا
ملتقى الحالمين
نوراً يضيء درب الوحيدين
نافذة على الماضي حيث كانت أجمل أيام حياتنا
وبابا إلى المستقبل حيث سيكون مصيرنا.
هنا ربما تجمعنا صحفات الإنترنت فيراها الآخرون مجرد صفحات
لكنها ليست كباقي الصفحات, إنها قلوب تتحرك
تداعبها الذكرى, ويناجيها الحنين.
بدأت فكرة, وانطلقت طلقة في وجه الوحدة والنسيان لتذكر من نسي,
وتؤنس من أوحشته الوحدة.
نحن ننطلق لأبعد من الخيال
كي نعانق كل قلوب العرب الأوروبيين كي نسمع أحلامهم,
وننشر أخبارهم, كي نكون معهم في فرحهم وحزنهم.
عرب أوروبا صوتك وصوتنا جميعا
منكم ولكم
نحن ننتطركم تشاركون
لنكبر معا
ونُسمع صوتنا
http://europaarab.blogspot.com
إبراهيم
شدني أسلوبك
مودتي..
العزيز ابراهيم ...
البحث عن الذات هوما يقلقنا طوال فترة حياتنا القصيرة مهما طالت
الذات التي وجدت دون ارادتنا والتي نحركها بإرادة أحياناً حرة وأخرى
مقيدة ... ولكن أيمكن أن يغير المرء شخصه بالكامل إذا ما أراد؟.
نعم برأيي ...
بالحب أستطيع أن أغير شخصي وأن أغير الاخرين ...
فللحب فلسفة وجودية لا يعلمها إلا من يحياها ...
رائعة كلماتك وتسلسل أفكارك وأسئلتك التي دفعتنا للتأمل
والتفكير ...
دمت رائعاً
تمنياتى لك بالتوفيق
ادعوك لزياره مكتوبى
suzansaeed .maktoobblog.com
اتمنى الزياره
سوزان سعيد
أبحرت معك لعالمك الخاص...وخلت انني لن اتيقظ مما وضعتني فيه بسحر كلماتك...
شكرا لك اخي العزيز....شكرا...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريميحيرني: أيمكن أن يغير المرء شخصه بالكامل إذا ما أراد؟.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الكريم يعجز اللسان عن ترجمة أعماقه وعن ترجمة ما يجول بداخله من تساؤلات لكن عجز اللسان لن يحيك خيوطه بداخل ملكة الأنا.. فالجوهر باقي مع بقاء الاسم والاسم باقي مع كينونة الوجد.. ... ولسؤالك عندي جوابا لكن تبقى وجهة نظري يحيرني: أيمكن أن يغير المرء شخصه بالكامل إذا ما أراد؟. التغيير إلى الأحسن مبتغى كل عاقل... لكن لبس القناع والتواري خلف مرآة الزيف مبتغى كل جاهل... يجهل كينونته أو يرفض حاله أو ربما غير مقتنع بنفسه.... جملة القول ماشاء الله عليك وعلى بوحك جعل الله ايامك كلها سعادة وحسن عبادة وفقك الله لما يحب ويرضى طابت أوقاتك
سلام عليك اخي .
احييك اخي ابراهيم على هذا الادراج .
من بين الاشياء الذي شدت انتباهي ذلك السؤال الذي تطرحه في الاخير .
أيمكن أن يغير المرء شخصه بالكامل إذا ما أراد؟.
ربما تصعب الاجابة عنه لكنني اميل الى القول بانه يمكن,مع انه في نظري سيستغرق الكثير من الوقت حتى ان الاوان قد يفوت قبل ان تستطيع ذلك .
و اقول اخي راجع نفسك فربما تجد انه ما من داع لتغير شخصك بالكامل.
تحياتى سلاف.
السلام عليكم
حسنا أستاذ رحمة أعتقد أن الموت يأتي بغتة ، دون مواجهة مباشرة وجها لوجه ، ليس لجبنه ولكن رأفة بنا ، إذ ليس لسطوته وجبروته من ند يرده أو قوة تقهره أو قلب يصمد أمام هوله ، وبما أن المواجهة لصالحه مطلقا فإنه كرما وفروسية ينهي المبارزة هكذا دون ان ندري ويكفينا مؤونة الإنكسار والهزيمة
....وهلت سنوات التحولات لترحل اسرتي في يئر حرمان بلا قرار ...
الحلقة الرابعة من سيرة ذاتية حدثت بالفعل ..
انتظر تشريفكم للاطلاع وابداء الرأي
رأيك يهمني كثيرا ..
دامت أوقاتك مفعمة بالخير والبهاء
تحياتي
good
تألق وأبداع وتميز
شكرا لدعوتي ولحضوري لون مع حروفك الجميلة
مدونتك جميلة أخى
متشكرة جدا على الزيارة اللطيفة
مساء الخير عليك
اخي
اسعدني مرورك على مدونتي وهذا شرف عظيم..
ها انا اتجول بحديقتك الجميله واشتم روائحها الطيبه..
ولي عوده للمشاركه..
كل الود
مرور سلام وتحيه
جئت لاحجز مقعدى من الان حتى لا يفوتنى
لى عوده للقراءه والتعليق
اعتذر الان عن عدم مقدرتى فالنوم يغالبنى من كثره الارهاق
مودتى واحترامى وتقديرى
دمت فى امان الله ورعايته
دعاء غانم
محرره صحفيه
أن تعيش بلا اسم خير من أن تعيش باسم مستعار؛ أن تدخل عالما جديدا وقد غيرت
شخصك بالكامل؛ خير من أن تعيش في عالمك القديم وأنت تلبس جلباب شخص آخر؛
يبقى فقط سؤال يحيرني: أيمكن أن يغير المرء شخصه بالكامل إذا ما أراد؟.
.........................................................................
ابراهيم ..أخى
تفتكر ممكن ؟!!
جميل ما قرأته هنا .
*.*.*.*.*.*. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *0*0*0*0*0*
*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.* أحبائى فى الله *.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*
*.*.*.*.*.*أرجو من كل أخ وأخت ان يجدد نيته *.*.*.*.*.*
*.*.*.*.*فى طاعة الله بأن كل ما يقدمه لاخوانه*.*.*.*.
*.*.*فى ابتغاء مرضات الله وادخال السرور على*.*.*
.*.*.*.*.*.*.*.*.*على نفوسهم.*.*.*.*.*.*.*.*
*.*.*.*.*.*.*.*.جمعـة مباركة.*.*.*.*.*.*.*.*
مساء الانوار
أن تعود إلى ذاتك فهذا يعني الولادة؛ الولادة تبدأ بالألم
فعلا تبدا بالالم لكن تتطور الى الفرح و السرور
اسلوب رائع اخي ابراهيم
بالتوفيق
الأخوه والأخوات
تابعوا الحلقه الأولى .......من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني
فجر اليوم الجمعه
..............تحياتي............
أحسنت في التصوير
شاكرة لك دعوتك
قصة لطيفة
أراك واقفاً هناك ، وكأنك ملاك ، فما الذي دهاك ، فالحياة مع الحب مثل الأشواك .. ولكن لابد من إنتقاء وتصفية و ( تشفير ) إلخ ... الأصدقاء
أسمح لي بكل تواضع من جهتك أن أسميك ملاك الرحمة
دون حجب إسمك وهو إسم خليل الله عليه السلام .
أخوكم / سامي الأهدل
يسعد صباحك ............وجمعه مباركة
كنت اتابع كتاباتك من غير تعليق للإستمتاع فقط
فأسلوبك راقي ومميز في الكتابة ويحمل فلسفة
خاصة بك ........سعيدة جدا يالتعليق عندك وشكرك
على الدعوة اللطيفة تحياتي لك
اخي ابراهيم ابو رحمة :
لك الشكر على ما قدمت من معلومة قيمة نستفيد منها ويستفيد منها الكثير
اما بالنسبة لي فلا ادخل بغير ركب الفرسان ... لا ادخل بمجهول ولا حتى استقبل من يدخل بالمجهول .
دمت بخير ودامت العربية بالف خير وعز
***********************بسم الله الرحمن الرحيم ***************
وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي ...هدانا الله و هداكم ..
و محا صغار ذنوبنا و الاثام ....و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان ...
و متعنا الله بقراءة القرآن ...سورة الكهف و يس و الصافات .....
و الواقعه....و الملك ..و الدخان ...
وصلينا على رسول الله و على اله و صحبه حتى يرضي الله عنا ...
*********************جمعه مباركة ************************
توقيع اشراف شيراز ......
=========بســـــم الــــــلــــه الرحـــــمن الرحيــــــــــــم =============
...........................وددت أن أغتسل بالذكر و أهديه لكم .............................
................اللهم صلــي علــى سيدنا محمد و علــى آل سيدنــا محمد...............
............ كمـــا صليت علــى سيدنــا ابراهيــــم و علـى آل سيدنـا ابراهيـم...........
......................... في العالميـــــــن انـــــــك حميـــد مجيــــــــــد...................
........................سبحان الله و بحمده نستغفرك و نسألك من فضلك ................
........................اللهم اهدنـــا مـن عندك وافض علينــــا من فضلـــك................
................... وانشــــر علينـا مـن رحمتــك وانزل علينـا مـن بركــاتـــــك..............
=======جــــــمـــعـــــــــــــــــــه ....مبــــــــــــــــاركـــــــــــــــــــــــــــة ======
توقيع اشراف شيراز أيضا ........
هههههههههههههه
لا أعلم فهناك من لا يقوم بمجهود بسيط في الدعاء و يضع لمسته عليه
كما نفعل جميعنا مرضاة لله و مجاملة لبعضنا ...
فيقومون بالقص و اللصق و يتجولون بها هنا و هناك .....
ظاهرة غريبة انتشرت في نقل التعليقات و الادراجات ...
أليس لكل منا روحه و اسلوبه و لونه ...فلماذا نقلد بعضنا ...فالفائدة في الاختلاف
و ليس في التشابه ...
فضفضه ههههههههه
لك ودي ...
الجميل ابراهيم
وكاتاباتك دائما مميزة ..
كنت قد عرجت على هذه المدونة وهي وليدة .. وأشدت الى قلمك الماسي
وأؤكد الآن ..
لك من الود كل الود
دام لك النقاء
السلام عليكم ورمة الله وبركاته
ليلتك طيبة
وفقك الله لما يحب ويرضى
ومزيدا من التألق
مودتي
هذه المرة الثانيه ولا اشعر بالملل
محبتي وتقديري
اخي الفاضل ابراهيم
كم انا سعيدة لمروري بمدونتك
بجد المدونة جميلة جدا
وكلماتك جميلة جدا
شكرا لك
ادعوك لمشاهدة ادراجي الجديد راجا المشاركة
محبتي تعليقك يهمني
تحية من القلب وامتياتي بالموفقية والنجاح
المبدع ابراهيم
بالصدفة مررت من هنا
وجدت أسئلة وجودية كثيرة في هذا النص المفتوح على كل الاحتمالات والذي يبدو انه شكلا جديدا وتجريبا في جنس القص
الموضوع جميل وأسلوب الطرح أجدت فيه حيث تبين من خلال الصراع الدائر بينه وبين نفسه ان السارد تعرض لصدمة من الآخر حين استعار هوية اخرى وهذه لها دلالات عديدة
تحيل الى عالمنا الافتراضي
ومن هنا بدأ سؤاله عن معنى الاسم
الخاتمة --- اعتقد انها مباشرة
دمت مبدعا
***** في الناس إبدال وفي الترك راحــــــة.......****
قد يرتدون الأقنعة المزيفة ولايراهم إلا من هم على شاكلتهم
ويمشون بها في الطرقات ، ويتنقلون بها في كل مكان
يخدعون بها أنفسهم ، قبل أن يخدعونا بها
يعيشون بعشرات الأسماء والشخصيات لكي يعيشوا في اعتقادهم
هم يعيشون ........... ونحن من نمت ؟؟؟؟؟
ا شكرك على التعليق بمدونتي و لك مني أجمل التحايا ،،،،،،،،،،،،،
الاخ الفاضل ابراهيم رحمة جميلة جدا مدونتك ويسعدنى زيارتك لمدونتى المتواضعة متمنية لك التوفيق دائما
لسلام عليكم
تجولت في مدونتكم
فسررت ايما سرور
وسعدت ايما سعادة
بورك الجهد والوقت
لكم تقديري واحترامي
محبكم
دعوه خاصه لاداجى الجديد
اتمنى التشريف انت والاصدقاء
الاسم: إبراهيم رحمة
